اللغة: العربية
ابدأ الآن
افتح قائمة التنقل
اللغة: العربية
مقارنة لصور الدماغ تحمل تسميتي دماغ طبيعي ودماغ مصاب بمرض ألزهايمر، لموضوع الخلايا الجذعية الدماغية تساعد المصابين بالشلل على استعادة الإحساس.

المجلة السريريةالخلايا الجذعية العصبية

الخلايا الجذعية الدماغية تساعد المصابين بالشلل على استعادة الإحساس

3 minutes read

قراءة مستنيرة بالأدلة من مركز التجديد.

نُشر

صورة مجهرية لخلايا جذعية عصبية، مسودة غير متحقَّق منها للمراجعة التحريريةللمرة الأولى على الإطلاق، استعاد أشخاص مصابون بتلف في الحبل الشوكي الإحساس فعليًا في مناطق كانت مشلولة سابقًا بعد تلقي علاجات بالخلايا الجذعية العصبية. تلقى 3 أشخاص مصابين بالشلل علاجات تتضمن 20 مليون خلية جذعية عصبية حُقنت مباشرة في المنطقة المتضررة من الحبل الشوكي. وحُقنت الخلايا، المستخلصة من أنسجة دماغ جنيني متبرع بها، بعد مرور فترة تراوحت بين 4 وثمانية أشهر على وقوع الإصابات. كما تلقى المرضى دورة علاجية قصيرة الأمد من الأدوية المثبطة للمناعة لمنع تبدل الخلايا.

لم يشعر أي من 3 بأي إحساس أسفل الحلمتين قبل العلاج. وبعد 6 أشهر من العلاج، أصبح 2 منهم يشعرون باللمس والحرارة بين الصدر والسرة. أما المتلقي الثالث فلم يلاحظ أي تغير ملحوظ.

المعلومات أولية؛ إلا أن هذه التغيرات الحسية تشير إلى أن الخلايا قد تؤثر إيجابيًا في إعادة التأهيل.

«يسرّنا حقًا أن نرى أن المتلقين قد استعادوا قدرًا ملحوظًا من الوظائف الحسية»، وفقًا لأرمين كورت من مستشفى بالغريست الجامعي في زيورخ بسويسرا، حيث عولج المتلقون، وهو الباحث الرئيسي في التجربة.

العملاء هم أول 3 من 12 سيتلقون العلاج في نهاية المطاف. ومن المؤكد أن المستفيدين الباقين سيعانون شللًا أقل حدة.

رُصدت التحسينات الحسية أولًا بعد 3 أشهر من الزرع، وقد استمرت وتطورت حتى 6 أشهر بعد الزرع. ومن الواضح أن الباحثين يحتاجون إلى جمع معلومات أكثر بكثير لإثبات الفعالية؛ غير أن نتائجنا حتى الآن تقدم مبررًا قويًا لدعم التطوير الطبي لعلاجات إصابات الحبل الشوكي والدماغ باستخدام الخلايا الجذعية.

قد توجد أسباب عديدة وراء تعزيز الخلايا الجذعية للحساسية. فقد تساعد في إصلاح غلاف الميالين العازل للأعصاب المتضررة، مما يعزز انتقال الإشارات من الدماغ وإليه. أو ربما تعمل على تعزيز وظيفة الأعصاب الموجودة أو تغييرها بالكامل أو تقليل التورم الذي يعيق وظائف الإصلاح.

رحّب رواد آخرون في أبحاث الخلايا الجذعية العصبية بهذه الأخبار. وحتى الآن، عولج فعليًا مصابون بالسكتة الدماغية 7، وأظهر بعضهم مؤشرات على تحسن وظيفي من دون نتائج سلبية.

تشير المعلومات الأولية بوضوح إلى أن زراعة الخلايا الجذعية قد تساعد على معالجة بعض الفقدان الوظيفي الشديد المرتبط بإصابة الحبل الشوكي»، وفقًا لجورج بيتنر من جامعة تكساس في أوستن، الذي طوّر نظامًا قائمًا على البوليمرات للعلاج السريع للأعصاب المتضررة. وأوضح أيضًا أنه «من غير المتوقع أن تكفي طريقة علاجية واحدة لاستعادة الوظيفة بعد إصابات الحبل الشوكي. وسنحتاج إلى مزيج من الأساليب، يشمل الخلايا الجذعية والعلاجات القائمة على البوليمرات وإعادة التدريب والعلاج الطبيعي».

من المؤكد أن اختبار العلاج على مرضى تعرضوا للإصابة قبل أكثر من 6 أشهر سيساعد على التحقق من أن الخلايا الجذعية مسؤولة عن النتائج.

Continue exploring

ست مقالات طبية وصفحات مرجعية ذات صلة.