اللغة: العربية
ابدأ الآن
افتح قائمة التنقل
اللغة: العربية
استزراع الخلايا البشرية لإكثار الأنسجة

مجلة سريريةمسرد المصطلحات

استزراع الخلايا البشرية لإكثار الأنسجة

4 minutes read

قراءة مستنيرة بالأدلة من مركز التجديد.

نُشر

تُعد زراعة الخلايا، أو «زراعة الخلايا في المختبر»، عملية ضرورية للبحوث الطبية الحديثة وعلاجات الخلايا الجذعية. [1] وثمة عدة وسائل يمكن من خلالها تحقيق نمو الخلايا والاستنساخ العلاجي للخلايا المطلوبة باستخدام وسط نمو مخبري للزراعة اصطناعي. [2]

فيديو زراعة الخلايا

يواصل الباحثون في وظائف الخلايا الجذعية المكوّنة للدم الخيفية والذاتية استكشاف طرق أخرى لتحقيق تمايز الخلايا عبر الزراعة بهدف التحول إلى أنواع جديدة من الخلايا.[3]

زراعة الأنسجة، المعروفة أيضًا بزراعة الخلايا، هي تقنية تُستخدم لتنمية الخلايا في ظروف خاضعة للرقابة خارج بيئتها الطبيعية. وعند الحديث عن الخلايا البشرية، يمكن استخدام هذه التقنية لأغراض متعددة، مثل الأبحاث والعلاج واختبار الأدوية وغيرها. وفيما يلي لمحة موجزة عن عملية زراعة الأنسجة وتطبيقاتها على الخلايا البشرية:

الخطوات الأساسية في زراعة الأنسجة:

  1. الحصول على الأنسجة: يتضمن ذلك الحصول على عينة من نسيج بشري، قد تأتي من خزعة أو إجراء جراحي أو مصادر أخرى.
  2. معالجة الأنسجة: تُنظف عينة الأنسجة لإزالة أي ملوثات، ثم تُفرم أو تُعالج إنزيميًا لتفكيكها إلى خلايا منفردة أو تجمعات خلوية صغيرة.
  3. رسم سريري توضيحي بسيط لتطبيقات الخلايا الجذعية البالغة، مع نص تفسيري موجز.الزرع: توضع الخلايا المعالَجة في طبق استنبات يحتوي على وسط غني بالمغذيات يدعم نموها.
  4. الحضانة: يُوضع طبق الزراعة في حاضنة تحافظ على بيئة ذات درجة حرارة مضبوطة (عادةً 37°م للخلايا البشرية) ومستويات مضبوطة من الرطوبة وثاني أكسيد الكربون.
  5. الصيانة: مع نمو الخلايا، تستهلك المغذيات من الوسط وتنتج فضلات. ويجب دوريًا استبدال الوسط القديم بوسط جديد، في عملية تُسمى «التغذية». وقد يلزم أيضًا تقسيم الخلايا أو «تمريرها» لمنع اكتظاظها.
  6. الحصاد: بعد تحقيق نمو كافٍ، يمكن حصاد الخلايا لاستخدامها في تطبيقات متعددة.

أنواع زراعة الخلايا البشرية:

  1. زراعة الخلايا الأولية: تُستخلص الخلايا مباشرةً من الأنسجة البشرية وتوضع في مزرعة خلوية. لهذه الخلايا عمر محدود، وستتوقف عن الانقسام في نهاية المطاف.
  2. الخطوط الخلوية: هي خلايا كُيّفت لتنمو إلى أجل غير مسمى في المستنبت. تنشأ بعض الخطوط الخلوية من الأورام (ومن ثم تكون «خالدة»)، بينما تُجعل خطوط أخرى خالدة من خلال تعديلات جينية.
  3. استنبات الخلايا الجذعية: تتطلب الخلايا الجذعية البشرية، مثل الخلايا الجذعية الجنينية أو الخلايا الجذعية المستحثة متعددة القدرات، ظروفًا محددة للحفاظ على حالتها غير المتمايزة أو لتوجيه تمايزها إلى أنواع خلوية معينة.

تطبيقات زراعة الخلايا البشرية:

  1. البحث العلمي: يستخدم العلماء مزارع الخلايا البشرية لدراسة بيولوجيا الخلية وعلم الوراثة وتأثيرات الأدوية أو العلاجات الأخرى في الخلايا البشرية.
  2. تطوير الأدوية واختبارها: قبل اختبار الأدوية الجديدة على البشر، غالبًا ما تُختبر على خلايا بشرية مستزرعة لتقييم آثارها وسميتها المحتملة.
  3. الطب التجديدي: يمكن تنمية الخلايا في المختبر، ثم استخدامها لاستبدال الأنسجة المتضررة لدى المرضى. فعلى سبيل المثال، يمكن استزراع خلايا الجلد ثم استخدامها كطعوم لضحايا الحروق.
  4. إنتاج اللقاحات: تُنتج بعض اللقاحات باستخدام الخلايا البشرية ركيزةً لتنمية الفيروسات.
  5. أبحاث السرطان: يمكن استزراع الخلايا الورمية لدراسة بيولوجيتها واختبار علاجات محتملة مضادة للسرطان.
  6. الهندسة الوراثية: يمكن تعديل الخلايا البشرية وراثيًا في المستنبت لأغراض متعددة، مثل العلاج الجيني أو البحث العلمي.

التحديات والاعتبارات:

  • التلوث: قد يكون التلوث البكتيري أو الفطري أو الفيروسي مشكلة كبيرة في زراعة الخلايا. ولذلك تُعد التقنيات المعقمة الصارمة ضرورية.
  • أصالة الخلايا: قد تطرأ تغيرات على الخلايا، ولا سيما في المزارع طويلة الأمد، أو قد تختلط خطوط خلوية مختلفة. لذا تُعد الفحوص المنتظمة والتحقق من الهوية أمرين بالغَي الأهمية.
  • المخاوف الأخلاقية: يثير استخدام أنواع معينة من الخلايا البشرية، ولا سيما الخلايا الجذعية الجنينية، مسائل أخلاقية يجب أخذها في الاعتبار.

أحدثت زراعة أنسجة الخلايا البشرية ثورة في البحوث الطبية الحيوية، ولا تزال تؤدي دورًا بالغ الأهمية في تقدم الطب وعلم الأحياء.

المراجع السريرية المنشورة

[1] ^ Chen, Guo-ling، Ying Xiao، Yang-yang Du، Yan-li Liu، Zhi-yu Liu، وHan Zhang. 2013. [تمايز الخلايا الجذعية الوسيطة المستحث بطريقة الزراعة المشتركة]. Zhongguo yi xue ke xue yuan xue bao. Acta Academiae Medicinae Sinicae، العدد 6. doi:10.3881/j.issn.1000-503X.2013.06.007. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/24382239

[2] ^ كيدجارون، يو.، س. بونغبريراتشوك، ب. أربورنمايكلونغ، وك. أونغكوسونمونغكون. 2001. زراعة الخلايا الظهارية الأولية للثة البشرية: مقارنة بين تقنيتين للعزل. مجلة جراحة القحف والفك والوجه: المنشور الرسمي للجمعية الأوروبية لجراحة القحف والفك والوجه، العدد 4. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/11562092

[3] ^ أوساثانون، ثانافوم، وفيلايبورن فيفاتبوتسيري، وواليرات سوكاراوان، وواناكورن سريارج، وبراسيت بافاسانت، وسيريرات سوامبون. 2014. تحفز إضافة كلوريد الكوبالت التعبير عن واسمات الخلايا الجذعية وتثبط التمايز إلى بانيات العظم في خلايا الرباط حول السني البشرية. أرشيفات بيولوجيا الفم، العدد 1 (سبتمبر 6). معرّف الوثيقة الرقمي:10.1016/j.archoralbio.2014.08.018. https://www.ncbi.nlm.nih.gov/pubmed/25244616

Continue exploring

ست مقالات طبية وصفحات مرجعية ذات صلة.